فؤاد سزگين
269
تاريخ التراث العربي
عروة بن حزام هو عروة بن حزام بن مهاجر ، أحد شعراء عذرة ، الذين قتلهم العشق . إن قصة حياته نسجت حولها حكايات خيالية ، وتعد من أشهر حكايات الحب في الأدب العربي ، ولها روايتان مختلفتان كل الاختلاف ( انظر : الشعر والشعراء ) ، لابن قتيبة 394 - 399 ، والأغانى ، طبعة ثانية 20 / 155 - 156 ، وقارن أيضا : الأغانى ( 20 / 152 - 155 ) . ويرى ريشر أن في هذه القصة أصداء قصة المرقش الأكبر ( موجز تاريخ الأدب العربي 1 / 205 ) . وقد مات عروة - طبقا لإحدى الروايتين - نحو سنة 30 ه / 650 م في خلافة عثمان ( انظر : فوات الوفيات ، للكتبى 2 / 70 ، قارن : الأغانى 20 / 157 ) ، أما في الرواية الأخرى فإن وفاته كانت في خلافة معاوية ( 41 ه / 661 م - 60 ه / 680 م ) ( انظر : خزانة الأدب 1 / 534 ، وقارن : الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 397 ، 399 ، والأغانى ، طبعة ثانية 20 / 157 ) . أ - مصادر ترجمته : الكنى ، لابن حبيب 291 ، المكاثرة ، للطيالسى 43 ، سمط اللآلئ ، الذيل 73 ، مصارع العشاق ، لابن السراج ، انظر الفهرس ، مسالك الأبصار ، لابن فضل الله 13 / ص 37 أ - ب . وكتب عنه ريشر ، في : موجز تاريخ الأدب العربي : Rescher , Abriss I , 203 - 207 وكتب كراتشكوفسكى ، وريتر ، عن التاريخ المبكر لقصة ليلى والمجنون في الأدب العربي ، في : I . J . Krackovskij / H . Ritter , Die Fruhgeschichtede r Erzahlungvon Macnumund Leil inder arabischen Litratur , in : Oriens 8 / 1955 / 33 - 39 . وكتب عنه بلاشير ، في : تاريخ الأدب العربي Blachere , Histoire 303 . الأعلام ، للزركلي 5 / 17 ، وبروكلمان الملحق I , 81 - 82 ب - آثاره : ذكر ابن النديم ( انظر : الفهرست 306 ) كتابا واحدا ( أو أكثر من كتاب ) ، بعنوان « كتاب عروة وعفراء » ، ومن مصادر ترجمته في الأغانى ( طبعة ثانية 20 / 152 - 158 ) أسبط بن عيسى العذرى ( من النصف الأول من القرن الثالث الهجري / التاسع الميلادي ؟ ) ، وإسحاق الموصلي ، وعمر بن شبة ، والزبير